|
العاهل السعودي الملك عبد الله يعد بارساء العدل بلا تفرقة والمعارضة تطالبه باطلاق السجناء السياسيي

|
قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز انه سيتخذ القرآن
الكريم دستورا لبلاده مشيرا إلي انه سيرسي العدالة في البلاد بلا
تفرقة.وقال الملك عبد الله بن عبد العزيز في كلمة له امس الأربعاء موجهة
الي السعوديين أعاهدكم أن اتخذ القرآن دستورا والإسلام منهجا وأن يكون
شغلي الشاغل احقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة
.وطلب العاهل السعودي من شعبه في اول كلمة له بعد توليه المسؤولية امس
خلفا للعاهل الراحل فهد بن عبد العزيز أن يشدوا ازره وان يعينوه علي حمل
الامانة ، وقال لا تبخلوا علي بالنصح والدعاء .وكان آلاف السعوديين قاموا
بعد ظهر امس بـ مبايعة العاهل السعودي الجديد الملك عبد الله ملكا
للبلاد.من جهة اخري طالبت الحركة الاسلامية للاصلاح في السعودية (مقرها
لندن) امس الاربعاء بالافراج عن المعتقلين السياسيين في المملكة ورفضت
مبايعة الملك الجديد عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الامير سلطان بن
عبد العزيز.وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال رئيس الحركة الاسلامية للاصلاح
سعد الفقيه ان اي خطوة يتخذها عبد الله بن عبد العزيز اقل من اطلاق
السجناء السياسيين والسماح بحرية التعبير وحرية التجمعات والغاء المباحث
السياسية واستقلال القضاء لن تعتبر خطوة جادة في الاصلاح ولن ينظر لها
بحسن الظن من قبل الشعب .واضاف ان الحركة وجمهورها ومؤيديها لا تعترف
ببيعة فهد من قبل ولا تعترف ببيعة عبد الله .واضاف ان القضية ليست شخصية
عبد الله او شخصية فهد بل هي قضية نظام لا يتمتع بشرعية دينية ولا شرعية
تفويضية فضلا عن ان يكون عبد الله او فهد مؤهلين . وأكد ان الحركة قررت
المضي قدما في برنامجها المبني علي الوسائل السلمية وتعتبر وفاة فهد لا
تعنيها كثيرا ولا يعنيها سوي ان الشعب اصبح اكثر استعدادا للتحرك مع مطالب
الحركة . وقد دعت الحركة جمهورها الي اداء صلاة الجمعة في المساجد التي
تحددها الحركة في اعتصام رمزي تعبيرا عن تأييد الحركة ورفض بيعة عبد الله.
A.F.P
|
|
|