|
مشعان الجبوري يحذر من تهميش مناقشة موضوع الانتخابات

|
أعلن الدكتور أياد علاوي رئيس الحكومة المؤقتة أن محاكمة عشرة من رموز النظام السابق ستبدأ الأسبوع المقبل دون أن يفصح عما إذا سيكون صدام حسين أول الذين يحاكمون، غير أن وزير العدل العراقي مالك دوهان الحسن قال إن المحكمة ستبدأ بعلي حسن المجيد الملقب (علي كيمياوي).وكان الدكتور علاوي يتحدث أمام إحدى اجتماعات المجلس الوطني الأسبوع الماضي حيث أعلن من جهة أخرى عن اعتقال أحد مساعدي الرئيس السابق (متلبساً في قضية الفلوجة) وهو عز الدين المجيد ابن عم صدام الذي فر إلى الأردن مع حسين كامل وصدام كامل ولم يرجع معهما ليواجه نفس المصير، كما ذكر الدكتور علاوي أن أحد مساعدي أبو مصعب الزرقاوي قد قتل ويدعى (حسن إبراهيم فرحان) والقي القبض على اثنين آخرين من معاونيه.وتحدث رئيس الحكومة المؤقتة عن أوضاع داخلية أخرى تتصل بأزمة الوقود والمحروقات وقال أنه أجرى اتصالات شخصية مع المسؤولين في كل من السعودية والكويت لتجهيز العراق بما يحتاجه في هذه المرحلة، وشدد على أن الانتخابات ستجري في موعدها المقرر.وهو يرى – كما قال في تصريح للصحفيين – أن الأوضاع الأمنية قد تحسنت حيث كانت تجري (80) عملية عنف في اليوم بينما انحسرت إلى (50) عملية. مناقشات المجلس الوطني وكان المجلس الوطني المؤقت قد ناقش الأوضاع الأمنية في البلاد والأزمات التي يواجهها الشعب في هذه المرحلة.. ثم تطرق المجلس إلى موضوع إعادة المفصولين إلى أعمالهم والتباطؤ الحاصل في حسم هذه القضية، كما تطرق إلى موضوع عقود الإعمار في بغداد والمحافظات والتجاوزات التي تحصل عليها وأكد المجلس على ضرورة الإسراع في تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار وبخاصة إعادة إعمار البنى التحتية.تحذيرات من التهميش وبصدد العملية الانتخابية وموعدها حذر النائب مشعان الجبوري من عملية تهميش الانتخابات وعدم مناقشتها بصورة جدية خلال اجتماعات المجلس حيث رفض النواب الاسلاميون الشيعة مناقشة موضوع الانتخابات بأي شكل كان الامر الذي فسره البعض بانهم يسعون لتحقيق نصر كبير مستفيدين من نظام المنطقة الانتخابية الواحدة بسبب تردي الاوضاع الامنية في بعض المحافظات التي تشهد اضطراباً امنياً كالموصل وصلاح الدين واكد الجبوري على أن الانتخابات إذا ما أجريت على هذا النحو وفي ظل الأوضاع الراهنة فإنها لن تكون عادلة. موضحاً أن الأوضاع الأمنية لن تشهد تحسناً خلال الفترة المقبلة بسبب سياسة العنف التي تستخدمها الحكومة العراقية في معالجة الأزمات تجاه المدن العراقية، وتوقع أن يشهد الوضع الأمني مستقبلاً تدهوراً اكثر وربما ظهرت فلوجة جديدة أو اكثر. الإتجاه الاخر
|
|
|